منتديات شامله تهتم بجميع امور الشباب
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 احمد عز: قصة الـ50 مليار والجزمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صابر
(مشرف منتدى كلام فى السياسه)


عدد الرسائل : 77
العمر : 28
الموقع : http://sana.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

مُساهمةموضوع: احمد عز: قصة الـ50 مليار والجزمة   الإثنين يونيو 02, 2008 5:42 pm

السبت,كانون الثاني 05, 2008


احمد عز: قصة الـ50 مليار والجزمة



لا أحد في مصر إلا ويجهر بالدعاء على أحمد عز.. في الواقع هذا ليس كلامنا ولكنه خلاصة ما تطالعنا به أحوال سوق الحديد في مصر والتي تكتوي بها جميع الفئات ـ محدودة الرزق بالأساس ـ لأنها تشعل أسعار أهم شيء في مصر وهي أزمة الإسكان ، حتى أن صحيفة الجمهورية ـ غير المعارضة بالمرة ـ لم تستطع تمالك أعصابها التعبيرية وقالت في عددها المنشور بتاريخ 1 / 1 / 2008 في صدر صفحتها الأولى أن "الحديد فاق الحدود" بعد أن تجاوزت أسعاره حاجز الـ 4000 جنيه وهي الزيادة الرابعة في غضون عام واحد .
اقرأ أيضا


- الملياردير المشاغب

- الرجل الحديدي

- جنة للأثرياء فقط



وفي خلال عدة سنوات بات احمد عز يتحكم في سوق البناء ويحدد أسعار الأراضي والعقارات وفق رغباته في الثراء التي لا يحدها شيء ، وأصبح عز ظاهرة مثيرة للجدل، يقول عنها الكاتب الصحفي مصطفى بكري ـ رئيس تحرير جريدة الأسبوع القاهرية ـ : "كان أحمد عز يستعد علي طريقته منذ زمن طويل والآن جاء الحلم ليتحقق.. لا نعرف كيف جاء؟ وكيف صعد؟ فجأة وجدناه أمامنا، يحكم ويتحكم، يستولي بطريقة فيها كثير من علامات الاستفهام علي أخطر قطاعات البناء وهو الحديد ويزحف للاستيلاء علي قطاعات أخري عديدة ناهيك عن الحزب والبرلمان .

[size=16]مشوار الاحتكار



وتؤكد المصادر أن رحلة أحمد عز مع الحديد بدأت مع عام 1994 عندما أسس مع والده أول مصنع لإنتاج الحديد.. ففي عامي 1993 - 1994 حصل أحمد عز علي قروض من البنوك تبلغ اكثر من مليار و600 مليون جنيه فتعاقد مع شركة 'دانيلي' الايطالية لبناء مصنع 'العز لحديد التسليح' بطاقة 300 ألف طن ، وفي عام 96 تعاقد علي خط آخر بطاقة 630 ألف طن وفرن صهر بطاقة 600 ألف طن، وكانت التكلفة الإجمالية للمصنع قد بلغت حوالي 034 مليون جنيه.
شاهيناز النجار وعز


وفي فبراير عام 2000 تولي عز رئاسة مجلس إدارة شركة الدخيلة، وفي عام 2001 اصدر تعليماته بخفض كميات حديد التسليح في شركة اسكندرية الوطنية للحديد والصلب الدخيلة، وأوقف يومها انتاج حديد التسليح (اللفف) مما تسبب في تداعيات خطيرة أثرت علي السيولة بالشركة، مما أسفر بالتبعية عن وجود فائض في خامات 'البيليت' المصنعة بالشركة وقد قدرت بحوالي 45 ألف طن شهريا، حيث أكدت الوقائع أن قرار خفض الإنتاج كان لحساب مصانعه خاصة بعد أن قام بشراء هذه الكميات الزائدة من 'البيليت' بسعر الطن 68 جنيها، ليقوم بتصنيعه كحديد تسليح في مصانعه الكائنة بمدينة السادات.

* بدأ عز يحتكر صناعة السيراميك مع رجل الأعمال محمد أبو العينين وزاد نشاط مصنع الحديد وأنشأ شركة للتجارة الخارجية وامتلك مثله مثل مجموعة من رجال الأعمال المقربين من السلطة مساحات من الأراضي في السويس وتوشكى وأصبح وكيلا لاتحاد الصناعات ولكن اللعبة الكبرى كانت عام 1999 حيث استغل عز أزمة السيولة التي تعرضت لها شركة الإسكندرية الوطنية للحديد والصلب الدخيلة بسبب سياسات الإغراق التي سمحت بها الحكومة للحديد القادم من أوكرانيا ودول الكتلة الشرقية فتقدم بعرض للمساهمة في رأس المال، وبالفعل تم نقل 500ر543 سهم من اتحاد العاملين المساهمين بشركة الدخيلة لصالح شركة عز لصناعة حديد التسليح وبعد شهر واحد تم إصدار ثلاثة ملايين سهم لصالح العز بقيمة 456 مليون جنيه وبعد ذلك وفي شهر ديسمبر من فنس السنة أصبح عز رئيسا لمجلس إدارة الدخيلة ومحتكر لإنتاج البيليت الخاص بحديد التسليح وهذا التعيين جاء مريبا لأنه تم على أساس أن عز يمتلك 27% من أسهم الدخيلة رغم أنه لم يقم بسداد ثمن الأسهم التي اشتراها.

* فبدون أي مقدمات وجد أحمد عز نفسه في فبراير 2002 عضوا في الأمانة العامة للحزب الوطني ضمن الهوجة الأولى لدخول رجال الأعمال مجال العمل السياسي على يد السيد جمال مبارك، ورشح نفسه في انتخابات 2000 وتم تفصيل دائرة منوف على مقاسه على اعتبار أن مصانعه موجودة بمدينة السادات وأصوات العمال وحدها كفيلة بنجاحه وهو ما كان وفجأة أصبح أحمد عز وبدون أي مقدمات كذلك رئيسا للجنة التخطيط والموازنة في مجلس الشعب وفي الوقت نفسه أصبح أحمد عز ضمن لجنة الإصلاح التي تشكلت في الحزب الوطني بعد الأداء الضعيف للحزب في الانتخابات وفي سبتمبر 2002 كان المؤتمر العام ثم أصبح عضوا في أمانة السياسات بالحزب الوطني ولم يكن مجرد عضو عادي بل كان من المسيطرين والمحركين الأساسيين كما قال الدكتور أسامة الغزالي حرب بعد خروجه من الحزب .

* وكان عز يأبى أن تمر عليه السنة دون أن يحصل على قوة ونفوذ أكبر، جاء عام 2004 ليحصل على منصب أمين العضوية وهو المنصب الخطير داخل الحزب الوطني ولكي تعرف مدى أهميته يكفي أن تعرف أنه كان منصب كمال الشاذلي في وقت ما وبالتزامن بدأت فائدة الغطاء السياسي الذي اشتراه عز بفلوسه تظهر تعامل مجلس الشعب مع استجواب النائب أبو العز الحريري ضد أحمد عز بالمزيد من البيروقراطية حتى تم تعطيله .

* وفي عام 2005 حصل عز على أهم منصب في الحزب وهو أمين التنظيم وللصدفة كان أيضا منصب كمال الشاذلي، لأن عز لا يحصل على مكاسبه بالقطعة فقد حصل بالتزامن على مكاسب طائلة نتيجة احتكاره الحديد وارتفاع سعر الطن والمضاربة في البورصة تحت غطاء حماية سياسية سمح له بالتلاعب الذي جعله يربح 1200 مليون جنيه فيما لا يقل عن ثلاث ثواني بعدما هبط سعر حديد الدخيلة بدون مبرر وبدون سبب من 1300 جنيه إلى 1030 وهي اللحظة التي اشترى فيها عز حوالي 4 ملايين سهم.



* وأدّت الأنشطة الاحتكارية التي يقوم بها أحمد عز إلي إغلاق العديد من المصانع لأبوابها، ولم يعد في السوق المصرية سوي 6 مصانع من أصل 23 مصنعا، وهو الأمر الذي يتطلب إعادة تنظيم سوق الحديد في مصر، مع العلم بأن هذا من الصعب أن يحدث في الوقت القريب، نتيجة الغطاء السياسي الذي يتمتع به أحمد عز في الحزب الوطني الحاكم. هذا ما قاله أحد الخبراء السابقين الذين عملوا في مصانع أحمد عز، مفضلا عدم الكشف عن هويته، مؤكدا أن شركة "عز الدخيلة" تسيطر علي 71% من سوق الحديد في مصر خناقة طلعت وعز


وتقوم بممارسة ضغوط كبيرة علي شركات الحديد المنافسة، لإجبارها علي تخفيض طاقتها الإنتاجية في إطار ما يطلق عليه في سوق حديد التسليح "تعطيش السوق"، من أجل رفع أسعار الحديد.

* كانت تقارير إخبارية قد ذكرت في وقت سابق ان ما يمكن وصفه بـ "حرب تصفيات مبكرة" بدأت في صفوف قيادات الحزب الوطني مستهدفة أحمد عز والذي يعد الرجل الثاني في مجموعة جمال مبارك رئيس لجنة السياسيات والذي كان أيضاً هدفاً قديماً للصحافة المعارضة للنظام.

* وفي سياق الحملة، اتهم وزير الصناعة المصري رشيد محمد رشيد، أحمد عز بـ "الاحتكار"، إضافة إلى اهتمام الصحف المستقلة والمعروفة بعدائها لمجموعة نظام مبارك، بقصة زواجه من إحدى نائبات الحزب الوطني في مجلس الشعب، ليصبح الزواج مادة دسمة لمحاولة كسر الرجل الملقب بـ "امبراطور الحديد" و"ملك مصر غير المتوج"، في إشارة إلى ثروته التي تبلغ نحو 40 مليار جنيه وتؤكد بعض المصادر أنها تجاوزت الـ 50 مليار بعد رفعه سعر الحديد للمرة الألف دون أن يواجهه أحد ، وهي سر صعوده السياسي ووصوله إلى منصب أمين التنظيم ليكون رأس حربة مجموعة جمال مبارك.

أقوى من الحكومة

مثَّل قرار رجل الأعمال أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب "الوطني" برفع سعر طن حديد التسليح 250 جنيهًا إضافيًا، ليتجاوز سعره أربعة آلاف جنيه، تحديًا لقرار المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة الذي حدده منذ مدة لضبط الأسواق .

وكان رشيد قد اتخذ في وقت سابق من العام الماضي قرارًا بفرض رسوم على صادرات الحديد تتجاوز 200 جنيه على الطن، وذلك بهدف الحد من الزيادات المستمرة في الأسعار بالسوق المحلية، التي أثرت بشدة على نمو سوق العقار .

لكن قرار الوزير لم ينجح في وقف الزيادات في أسعار الحديد، والتي كان آخرها قرار عز برفع سعر بيع طن الحديد لكبار التجار مقابل 3830 جنيها، وهو ما يخشى من تداعياته السلبية، وأهمها تفاقم الركود بالسوق العقارية في مصر، خاصة مع الارتفاعات الحادة في قطاعات أخرى .

ولم يصدر عن وزير التجارة والصناعة رد فعل إزاء تلك الزيادة الجديدة، وإن كان من غير المستبعد اتخاذ قرار بإحالة شركات الحديد إلى النيابة بتهمة الاحتكار مثلما فعل مع شركات الأسمنت في العام الماضي، خاصة وأن تعهد مرارًا للرئيس مبارك بضبط أسعار مواد البناء وهو ما لم ينجح فيه حتى الآن .

وقد يتجه رشيد لرفع غرامة الممارسات الاحتكارية التي تبلغ حاليًا 30 ألف جنيه، مع فرض زيادة الرسوم على الصادرات لتصل إلى 300 جنيه للطن الواحد، ردًا على ضرب منتجي الحديد بقراراته عرض الحائط، وإيعاز عز الذي يهيمن على سوق الحديد لجميع المنتجين الآخرين بمقاطعة اجتماعات الوزير .

كما قد يلجأ الوزير إلى القيادة السياسية وأمانات السياسيات للشكوى من عز واتهامه بإفشال مساعيه لضبط أسواق الحديد، وهو أمر لا يعتقد بنجاحه، في ضوء تمتع عز بعلاقات وثيقة داخل الدائرة الضيقة للسلطة، التي جنبته المساءلة رغم ما يثار حوله من جدل .


ويرجح أن يكون لهذا الأمر تداعياته على فرص رشيد في خلافة أحمد نظيف في رئاسة مجلس الوزراء وهو الذي كان في السابق من أبرز الأسماء التي رشحتها بورصة التكهنات بالصعود للمنصب .

على صعيد متصل، حذر بيان برلماني عاجل من خطورة استمرار الممارسات الاحتكارية دون رقيب أو محاسبة من قبل الحكومة لمجموعة عز حديد التسليح المملوكة لأحمد عز، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب . احمد عز وموقعة الجزمة




عز وجميلة البرلمان

استحوذت أخبار زواج احمد عز من قرينته البرلمانية شاهيناز النجار على اهتمامات كافة وسائل الإعلام التي راحت تردد نبأ اختفاءها عن الظهور فور نشر خبر زواجها من المهندس أحمد عز إمبراطور الحديد وأمين التنظيم بالحزب الوطني الحاكم.

وقد أثيرت العديد من علامات الاستفهام بسبب استقالة النائبة من مجلس الشعب ، يذكر أن النائبة شاهيناز النجار كانت قد نقلت مقر إقامتها من شقتها بالمنيل إلي شقة جديدة في عمارة 'الفورسيزون' حيث تصل قيمة الشقة إلي حوالي 15 مليون جنيه.

من جانبه حاول المهندس أحمد عز أمين تنظيم الحزب الوطني الحاكم تجنب التعليق علي خبر زواجه الرابع من النائبة شاهيناز النجار وما تردد عن منحها مبلغ 25 مليون جنيه قيمة المهر والمؤخر وقال لكل من سألوه: 'هذا شيء عجيب'!!

وكان عز قد فرض سياجا من السرية علي خبر الزواج بالرغم من أنه سافر مع زوجته النائبة إلي سويسرا في وقت سابق، كما أنه منحها طائرته الخاصة للتحرك بها خلال زياراتها الخارجية.

وقد أثار طلب أحمد عز من النائبة تقديم استقالتها من البرلمان حالة من الاستياء لدي الأوساط السياسية العليا، خاصة أن ذلك يتناقض مع حديث الحزب عن دور المرأة وتحديد نسبة من المقاعد لها في البرلمان، وكانت النائبة قد علقت موافقتها علي قرار الاستقالة بأن يقام لها فرح في أحد الفنادق الكبري وأن يسمح لها بالانجاب، غير أن امبراطور الحديد لم يعط ردا علي تلك المطالب.

وطلب أحمد عز من النائبة عدم حضور أعمال مؤتمر الحزب، بالرغم من كونها عضوة بالمؤتمر وأحد نوابه بمجلس الشعب، مما اعتبره المراقبون مصادرة علي حق النائبة في الحضور من أمين التنظيم بالحزب.
يذكر أن أحمد عز كان قد قام بجولة في عدد من محافظات الوجه البحري وتحديدا الغربية والدقهلية والإسكندرية، حيث كان يبدو عصبيا في ردوده علي الأعضاء غير أنه طلب عدم إثارة ما نشرته الصحف حول قصة زواجه من شاهي خلال اللقاءات ، حتى لا يضطر إلي الإجابة عن مثل هذه التساؤلات بالسلب أو الإيجاب .

ووصف بعض البرلمانيين هذا الخبر بالقنبلة الكبرى مع بداية الموسم البرلماني الجديد، ويعتبر هذا الزواج أول واقعة زواج بين نائب ونائبة من البرلمان في تاريخ الحياة النيابية المصرية وأن بداية التعارف القوي بين عز وشاهيناز كانت منذ نحو أربعة أشهر تقريبا حيث توطدت العلاقة بينهما وكانت تسبقها روايات حول علاقة أحمد عز مع إحدى الفنانات اللبنانيات .

وكشفت مصادر مقربة من الطرفين أن عز وشاهيناز سافرا أكثر من مرة معاً إلي سويسرا في إطار التحضير للزواج واتفقا علي إعلان زواجهما بعد انتهاء المؤتمر العام السنوي للحزب والذي سيبدأ أعماله السبت القادم إلا أن خبر الزواج قد تسرب عبر مقربين للطرفين رغم جميع محاولات التكتم الشديدة التي فرضها عز علي هذا الزواج وتحديد توقيت إشهاره وإعلانه .

وتعد شاهيناز النجار هي الزوجة الرابعة في تاريخ حياة عز الزوجية وكانت الأولي خديجة نجلة أحمد كامل ياسين نقيب الأشراف والثانية عبلة سكرتيرته الخاصة والثالثة كانت صديقة عبلة التي طلقها مؤخرا وجاءت شاهيناز النجار التي سبق وتزوجت هي الأخرى أربع مرات حسب مصادر مقربة لها وهي صاحبة فندق النبيلة كايرو في حي المهندسين وإحدي شركات السياحة-بحسب الصحيفة.

ويتردد أن مهر شاهيناز الذي قدمه لها أحمد عز بلغ حوالي 25 مليون جنيه وكانت الشبكة خاتم ألماظ ثمنه مليون جنيه.

موقعة الجزمة

في العام 2004 اندلعت موقعة شهيرة لا تنسى داخل البرلمان المصري ـ مجلس الشعب ـ أطلق البعض عليها "موقعة الجزمة" ، وكان أبطالها النائبان احمد عز وطلعت السادات ، حيث كانت جلسة مجلس الشعب هادئة كعادتها في الأغلب، عندما حدث المشهد التالي: طلب النائب "طلعت السادات" إعطاءه الكلمة.. وقال ما يلي موجها حديثه لـ"أحمد عز":

"إن السيد الزميل العضو "أحمد عز" حصل على 15 ألف فدان من أراضي خليج السويس بسعر خمسة جنيهات للمتر الواحد، وعرضها للبيع على مستثمرين صينيين بسعر ألف جنيه للمتر في مخالفة دستورية".
قام "أحمد عز" من مكانه مستاءً وهو يقول:

بلاش تشوح بإيدك.. اقعد واسمع.. يمكن تستفيد وتفهم!"
فانفعل "السادات" وقال:
"أنت ازاي تكلمني كده؟ ده أنا أضربك بالجزمة!"

واشتعل الموقف، وانقسم مجلس الشعب إلى قسمين: أحدهما متضامن مع "السادات" والآخر مع متضامن مع "عز"..

كلمة النهاية كانت لـ"فتحي سرور" رئيس المجلس عندما أمر بتحويل النائبين للمساءلة البرلمانية!

بداية الملف




[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
باسم بيبو
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 12
العمر : 28
الموقع : الاقصر
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: احمد عز: قصة الـ50 مليار والجزمة   الثلاثاء يونيو 03, 2008 1:03 am

[
center]تسلم ايدك وان شاء الله نشوف المزيد منك والاحلي
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صابر
(مشرف منتدى كلام فى السياسه)


عدد الرسائل : 77
العمر : 28
الموقع : http://sana.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: احمد عز: قصة الـ50 مليار والجزمة   الثلاثاء يونيو 03, 2008 1:45 am

مشكوووور سا الغالى على هذا المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احمد عز: قصة الـ50 مليار والجزمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سنا للشباب :: كلام فى السياسيه-
انتقل الى: