منتديات شامله تهتم بجميع امور الشباب
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تغطية الصراع بين الشيطان الاكبر ومحور الشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صابر
(مشرف منتدى كلام فى السياسه)


عدد الرسائل : 77
العمر : 28
الموقع : http://sana.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

مُساهمةموضوع: تغطية الصراع بين الشيطان الاكبر ومحور الشر   السبت مايو 31, 2008 8:43 pm



<table style="BACKGROUND: black; WIDTH: 480pt; mso-cellspacing: .7pt; mso-table-dir: rtl; mso-padding-alt: 0cm 0cm 0cm 0cm" cellSpacing=1 cellPadding=0 width=640 bgColor=black border=0><tr><td style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 0cm; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 0cm; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ece9d8; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent">
<table style="BACKGROUND: white; WIDTH: 480pt; mso-cellspacing: .7pt; mso-table-dir: rtl; mso-padding-alt: 15.0pt 15.0pt 15.0pt 15.0pt" cellSpacing=1 cellPadding=0 width=640 bgColor=white border=0><tr><td style="BORDER-RIGHT: #ffffff; PADDING-RIGHT: 15pt; BORDER-TOP: #ffffff; PADDING-LEFT: 15pt; PADDING-BOTTOM: 15pt; BORDER-LEFT: #ffffff; PADDING-TOP: 15pt; BORDER-BOTTOM: #ffffff; BACKGROUND-COLOR: transparent">


تغطية الصراع بين الشيطان الاكبر ومحور الشر
السبت 31\\\\5\\\\2008
اسم الصفحة: اراء حرة


على قضية مصيرية بحدث بسيطصابر ..مع تحيات منتدى سنا للشباب
saberabdalmnim@yahoo.com
(
ايران هي القاسم المشترك لكل مشكلاتنا في المنطقة )هكذا قال مسؤول امريكي في تصريح يدل على مدى التوتر وعمق الازمة في العلاقات الايرانية الامريكية ,حيث ان لدى الامريكان ثلاثة اهداف يحاولون تحقيقها في المنطقة وهي :



- توفير الامن لدولة اسرائيل .-
- محاربة الارهاب.
- -ضمان توفير واستقرار سعر اسواق البترول .
- وهذه الاهداف الثلاثة لهم علاقة مباشرة مع ايران ,حيث ان طهران تخوض الصراع مع واشنطن فى كل هذه المجالات , وانها موجود ة بقوة في كل الجبهات التي تخوض فيها البنتاغون حربه على الارهاب بحركات موالية له كما نرى في العراق ولبنان وفلسطين وافغانستان , كماانهاتهدد امن بعض الدول مثل الامارات العربية والبحرين التين تربطهما علاقة وثيقة بواشنطن و تتدخل في شؤون الدا خلية لكل دول الخليج واحيانا تتدخل في شؤون الداخلية لاغلب دول المنطقة .
- وان الامريكيون-سواء قصدوا ام لا- لعبوا دورا مهما في مساعدة ايران كي تفرض نفسها كقوة اقليمية في المنطقة , حيث قام الامريكيون بازالة عدوين لدودين لايران وهما حركة طالبان في افغانستان ونظام صدام حسين في العراق .
- فنظام صدام حسين في الثمانينات –ابان انطلاق الثورة الايرانية وحمل شعار تصدير الثورة , كان هذا النظام اكبر عائق امام تصدير الثورة واحد اهم اسباب فشل المشروع الايراني في العالم .
- اما حركة طالبان اشغل بال الايرانيين بعد خروجهم في معركتهم الطوبلة مع العراق طوال فترة التسعينات .
- وبهذا قضيت على فكرة تصدير الثورة , وولت زمن الانظمة الشمولية والراديكالية بعد سقوط الانظمة الدكتاتورية الثورية , وجاء عصر اللبرالية والانفتاح وبدلا من تصدير الثورة ,تاثر الايرانيون بالافكار البرالية , وبهذه التغييرات وصل الاصلاحيون بقيادة الخاتمي الى منصب الرئاسة في ايران .ولكن بشكل او باخر تم احتواء حركة الاصلاحيين , او ربما ان ظهور مايسمى بالتيار الاصلاحي في تلك الحقبة مجرد لتبادل الادوار ووقوف هذا التيار امام التيارات اللبرالية التي لاتعترف بالولاء لولاية الفقيه , وبعد ان ادى دوره بنجاح , حيث طور المشروع النووي في الخفاء , وفي سبيل الحصول على يورانيوم المخصب تقبل المحافظون دور الاصلاحيين بروح رياضية .
- ولكن العجيب من هذه المعادلة هو مادام ان لايران كل هذا الثقل الخطير والدور الكبير في محاربة الخطط الامريكية , ومع انهم يدركون بأن دور ر ايران في نمو مستمر وان قوتها تتطور اكثر فاكثر , فاذا كان ايران ذوالترسانة التقليدية ماترك جبهة لامريكا الاحفر فيها خندقا لمحاربته في الظاهر والله يتولى الخفايا والسرائر- فما بالكم بايران التي تدق باب الاسلحة النووية.
- فتمضي ايران في ظهرت اثارها تبعا ومنها:
- -قيام اسرائيل بسحب ذريعة احتلال الجنوب من تحت بساط حزب الله , فالانسحاب يعني انه لم يعد هناك من مبرر لوجود حزب الله طالما انه يقول دوره تنحصر في تحرير ارضه .
- - ازدياد الضغوط على سوريا حتى ادى الى سحب جيشها من لبنان .
- -تحول حزب الله من حركة مقاومة الى حركة حامية لحدود اسرائيل على حد قول الامين العام السابق للحزب صبحي الطفيلي , وقيام حزب الله بافشال نشاطات الحركات الفلسطينية وتسليم المتسللين الى المحاكم ,حسب تصريح العميد سلطان ابو العينين امين سر حركة الفتح في لبنان لجريدة قدس العربي في 5-4-2004 .
- -ولعل السبب الرئيسي هوماكان يعد لانشغال الاطراف الثلاثة (سوريا وايران وحزب الله ) وعزلهم عن البعض قبل انفجار هذه الازمة الاخيرة , فانشغل سوريا بملف التحقيقات حول اغتيال الحريري ,بالاضافة الى تفعيل دور المعارضة بعد انشقاق عبدالحليم خدام , مما جعل نفس النظام في خطر جسيم .
- وانشغال ايران بملفها النووي وبين الحين والاخر تنشر الوسائل الاعلام الغربية سيناريوهات لكيفية ضرب ايران , وصرح اكثر من واحد من الامريكيين بان ضرب ايران امر منتهي منه ولم يبقى الا الوقت المناسب .
- وفي لبنان كانت تمضي حكومة سنيورة وكتلة الحريري والجنبلاط باتجاه تحجيم حزب الله ونزع سلاحه والسير نحو استقلال لبنان عن سوريا وايران .
- ومن هنا خدمت اسرائيل الحلفاء الثلاثة بفرض الحصار على الشعب الفلسطيني وحكومة حماس بغرض ارغام الحركة على قبول مبادرة ملك عبدالله , وبوادر الانفراج على حكومة حماس بدأت شيئا فشيئا من قبل الحكوما ت الجامعة العربية وتركيا وروسيا والاتحاد الاوروبي وكاد ان يفسد هذا الانفراج البطيء اللعبة الايرانية التي كانت تحاول عبر التصريحات النارية لاحمدي نجاد بمسح اسرائيل وباستفزاز اسرائيل و قيام مظاهرات حاشدة واستدعاء وفود حماس وشجب المواقف الدول الاسلامية بانها متخاذلة ..الخ
- واخيرا قامت حركة حماس بخطف الجندي الاسرائيلي بتحريض من ابران و اعطت الذريعة للامريكان واسرائيل لكي يتراجعوا من تهديداتهم لايران وملفها النووي وان يشل الشائعات حول مصير النطام السوري وينسى ملف التحقيقات الحريري بسبب اختطاف جندي واحد!!! وانتقلت المعركة الوهمية الى معركة حقيقية ولكن في شوارع غزة .
- ولكن ايران وسوريا رآتا بان حجم الكارثة صغيرة ولايفي بالغرض ولا تغطي الملف النووي وتحقيقات اغتيال الحريري تماما وان لبنان ماضية في تحرير نفسها من عبوديتها لهما ولهذا امرتا حزب الله -امر السيد للموالي-ليستفز اسرائيل اكثر , خاصة فان ترسانة الحزب الصاروخية التي تقدر على اقل تقدير ب(13)الف صاروخ مهدد بالنزع والاستلاء عليها ,فقام هو الاخر بخطف جنديين اسرائيليين في 12-7 وهو على علم مسبق بان خطف جنديين يكفي لتغطية الملف النووي من خلال علمهم المسبق بان الامريكيون وحلفائهم الاسرائيليين يريدون تغطية الملف الايراني ولذا فان رد فعلهم سيكون كارثيا للبنان كي لاتفكر العبد الابق باستقلاله عنهم .
- واذا لم يكن الامر كذلك , فان اسرائيل تعرف بان غرض حزب الله في القيام بهذه العملية تغطية الملف الايراني واعاقة جهود سنيورة في السير نحو اعادة استقلال لبنان , ولا يحقق هذا الغرض الا برد فعل مفرط واكبر من حجم العملية مئة مرة .
- فهل بريدون ان يتجردوا ايران من كل اوراقها واسخنهم ورقة حزب الله ةقبل المواجهة معها ؟؟
- ام ان مايقال عن وجود صراع مع ايران وبانها محور الشر كلها تكتيكات وتبادل الادوار بين ايران وامريكا وحليفاتهم حزب الله واسرائيل والغرض منها:
- - ليفسدوا قيام الاخرين بدور اكثر فاعلية وبناءة وعقلانية في المنطقة ؟؟
- -ضرب المشاريع الفرنسية والخليجية في لبنان , لانه هناك صراع على الاسواق بين امريكا واوروبا ,وصراع ايران مع دول الخليج وخاصة السعودية لايخفى امره ؟؟
- -ان مصلحة امريكا والدول الغربية عموما هو تشويه صورة الاسلام امام مواطنيهم والمنتميين الى الاسلام ايضا , ومصلحة ايران هو ان تاخذ لقب الخصم الاول من القاعدة ويتسنى لها بذلك ان تكون الموجه الوحيد لهذا الجم الغفير من الجماهير الغاضبة من السياسات الامريكية في العالم الاسلامي , وهذا الامر مفيد للغربيين ايضا لان الشيعة تنضبط امورهم من خلال مراجعهم وامرهم اهون من السنة حيث ان الشيعة ليس في مقدورهم ان يؤسسوا خلافة اسلامية ,فاذا كان لامفر من وجود تحدى الخصم المسلم لاستمرار الاداء الحضاري الغربي حسب مفهوم ارنولد توينبي فليكن للشيعة هذا الدور , وفي حال اكتشاف اللعبة ومحاولة السنة لتولي الامر , فان الشيعة تقومون بدور السلطان جلال الدين الخوارزمي الذي استولى المغول على عاصمة سلطنته ثلاث مرات واستمر في استفزاز المغول وانجرار جيشهم لضرب الايوبيين انتقاما لقضائهم على الدولة الفاطمية حتى اتخذه المغول ذريعة لتدمير غزنة وهرات ومدن افغانستان واذربيجان و ماردين وديار بكر و..الخ وتسنى شرف قتل هذا المغامر بعد ان تخلى عنه رجاله لبعض رعاة الاكراد .
- ام ان مابقوم به الغرب بقيادة الولايات المتحدة الامريكية هو تجسيد لفلسفة هيكل القائل :بأن كل شيء مدين بوجوده الى نقيضه وبأن هناك صراعا ابديا بين الميول والاتجاهات المتضاربة ,وبأنه حين يحقق نظام اجتماعي ما كل مافيه من امكانيات يبدأ بالانحلال ,وتقيم انظمة جديدة على انقاضه .
- ومن هنا يريد الغرب صناعة خصم(نقيض ضعيف) يسهل الغلبة عليه ولا يشكل تهديدا حقيقيا لكيانه , فيقوم بنشر الكراهة لهذا الخصم في مجتمعاته والعالم ويبرز وجوه البشاعة والدموية والغطرسة والخطر العظيم لهذا الخصم (وهذا مايلاحظ في معركة بنت جبيل بين حزب الله واسرائيل جيث ن اسرائيل خوف جيشها من اسرائيل اكثر من اللازم ), وبذلك تتوحد الميول والاتجاهات والافكار لدى مجتمعاته بسبب تهويل هذا الخطر المحدق ,وتباطؤ القوى الحقيقية الذين يمكنهم ان يشكلوا خطرا حقيقيا للغرب وتثبطهم بسبب انهم ينتظرون ان يحسم الغرب الصراع مع خصمه ويخرج اما ضعيفا او خاسرا ,ولكن هيهات ان ينتهي التمثيلية بهذه السهولة ,لان حسم الصراع معناه نهاية الفلم والبطل لايريد هذا , ولذا يقوم بضرب خصمه بحيث لايقصم ظهره , وبدلا من ان يهلك الخصم يقويه .
- وخير دليل على ان المعركة الحقيقية للغرب ليست مع الشيعة هو التقرير الاستراتيجي الذي نشرته مؤسسة (راند )التي تعد بمثابة العقل الاستراتيجي الامريكي للباحثة في قسم الامن القومي شيرلي بينارد بعنوان الاسلام المدني الديموقراطي ,الشركاء , الموارد ,الاستراتيجيات ) وينص التقرير على ان العدو الحقيقي للغرب الذي يجب ابادته هو الاسلام السلفي الوهابي الجهادي , وان البديل لهذا التيار هي التيارات القاديانية والبابية والبهائية والشيعية بكافة اطيافها و والطرق الصوفية بكافة انواعها .
- ويتضح بهذا ان الغرب يريدون ان ينشاؤا في العالم الاسلامي تيارين :
- تيار لاستعاب وامتصاص الجماهير المستسلم والهادئ ,ويكون هذا التيار من السنة ويكون هذا التيار اما لبراليا علمانيا تابعا ومنبهرا بقيم الغرب ,واما في حالة نمو التيارات الدينية عند جماهير السنة يحاول ان يكون تيارا منحرفا –القاديانية والبهائية – او على الاقل ذات طابع صوفي مثل النموذج التركي مثلا .
- التيار الثوري الشيعي لامتصاص واستعاب الجماهير الغضبة من السياسات الامريكية في العالم الاسلامي .
- وهذه السياسة ليست بجديدة عندهم ,حيث استغل الامريكيون وجود قوميات مسلمة مقهورة في الاتحاد السوفيتى السابق بعدما خسر الحرب امام العملاق الشرقي وانحسرت رقعة مستعمراتها وسقطت الكثير من الانظمة الموالية لها , وهنا استغلت امريكا تيارا متناقضا مع ايدولوجيته ,حيث تحارب ذلك التيار بالحديد والنار في مناطق نفوذها , ولكن عندما تيقن بان نقطة الضعف الوحيد لليسارية هي خلوها ومحاربتها للدين والقيم الروحية , جاء الغرب ونصب نفسه راعيا وحيدا لهذه القيم واستغل الجهاد الافغاني والشيشاني وجعله مطية حتى انتصربه في الحرب الباردة .
واستفاد امريكا من هذه الحركة بعد انتصارها من الحرب الباردة ايضا , حيث جعلت من القاعدة العدو –الجهاد الافغاني الحليف سابقا-مطية لتجد لها موطئ قدم في عمق وسط اسيا ,حيث المنطقة الغنية بثرواتها واسواقها واستراتيجية من الناحية الامنية ولابد للاسكندر الجديد اذا اراد ان يجعل من حركة العولمة –امركة العالم – ان تتمتع بنفوذ قوي في هذه المنطقة .
وان التنظيم القاعدة بقيامها بمغامرة احداث سبتمبر فتحت الباب على مصراعيها امام امريكا ,ولهذا لايستبعد صحة التقارير التي تقول بأن- سي اى ئي- كان على علم مسبق بالحدث , لكن لما عرف ان خساراته اقل بكثير مما يستفاد منه غض الطرف عنه .
وبعد هذا الحدث سقطت ورقة القاعدة والطالبان , وتحولت من عدو تكتيكبي –عامل المساعد ومفتاح المدخل الى عدو استراتيجي يجب استئصاله , وتحل محلها في هذه المرحلة الثورة الشيعية كعدو تكتيكي , ولكن بالتاكيد تنتهي دورها هي الاخرى .
لان حاجة امريكا الى وجود خصم الارهاب كحاجة العطشان الى الماء , لانهم بحاجة الى ظهور هذه الحركات المتطرفة بين الحين والا خر لتشويه سمعة عدوهم التقليدي , لان اي نظام في العالم عندما يصل الى قمة هرم السلطة يعد نفسه بأنه نظام مثالي, وخاصة عندما يسود الظلام والفوضى في بيت خصمه, فان بيته –وان كان فيه بعض الخلل- لكنه يحسب في نظر الذين يعيشون في ظل بيوت الظلام مجتمعا مثالياخاليا من الاخطاء وكلما كان الظلام اكثر كثافة وعمقا واطول مدة في بيت خصمك يكون وجهك اكثر سطوعا وسمعتك اكثر رواجا عند مجتمع خصمك., سطوع
وكذلك ليبرر لهم تدخلهم في شؤن الداخلية للدول ويساعدهم على استغلال الاسواق والحصول على مواد الخام ويروج اسلحتهم التقليديةواخلاء المخازن من السلع القديمة وتبديله باشياء جديدة, إذن فهم يريدون ارهابا لايضرب مصالحهم بضربة قاصمة ,اما الضربات التي لاتقصم ظههم فهي تقويهم .
ولذلك تسمع اليوم من اكثر من مسؤول ايراني بارز بان تجريد حزب الله من سلاحه امر مستحيل ,وتوافق اسرائيل على هذه النغمة ,حيث نسمع من جنرالات تل ابيب :بان ليس بمقدورهم – أي من مصلحتهم- تدمير ترسانة حزب الله في هذه المرحلة !!!وجل ماتريدونها وجود قوات دولية فاعلة تحول بينهم وبين ترسانة حزب الله , وهم يدركون ان عزل حزب الله المسلح في الشمال سوف يكون قنبلة موقوتة لنشوب حرب طائفي متى اقتضت مصلحة اسرائيل , والا فان بقاء حزب الله لا يكمن في كونه يملك شجاعة اكثر من الحركات التي قاموا باستئصالها , وان عدو حزب الله –اسرائيل احرص من الاخرين على استئصال اعدائها الحقيقيين , نظرا لطبيعتها العنصرية وكثرة المخاطر حولها , بل ان دول الغرب عموما والامريكيون خصوصا حريصون كل الحرص ان يضعوا امن اسرائيل واستقرارها قبل امن بلدانهم وفي سلم اولوياتهم , لانها رأس حربتهم في أي تغير يحصل في المنطقة ولاعبهم الرئيسي في تنفيذ مخططاتهم , ولا غرابة في ذلك ,لاننا نرى ان دولة مثل امريكا وعدد مواطنيها اكثر من عدد يهود العالم عشرة مرات , ومع ذلك يشعر قادتها بالاحراج عندما يقتل منهم عدد قليل من الجنود , وهنا نعرف ان اقدام اليهود –شعب قليل العدد ومهدد بالانقراض –بان يضحوا بانفسهم ويخاطروا بوجودهم ويجعلوا جنسهم كبش فداء للغرب تضحية لاتقدر بثمن .





</TD></TR></TABLE>


</TD></TR></TABLE>


هذا الخبر من موقع جريدة الصباح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تغطية الصراع بين الشيطان الاكبر ومحور الشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سنا للشباب :: كلام فى السياسيه-
انتقل الى: